محمد ناصر الألباني
117
إرواء الغليل
لم أقف عليه . وقد أخرج أبو عبيد في " الأموال " ( 575 / 1828 ) : حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن ابن شهاب في رجل زكت الحرورية ماله هل عليه حرج ؟ فقال : " كان ابن عمر يرى أن ذلك يقضي عنه . والله أعلم " . وقال أبو عبيد : " ليس يثبت عنه ، إنما كان ابن شهاب يرسله عنه " . قلت : وأيضا فإن عبد الله بن صالح فيه ضعف . 2467 - ( أثر " أن عليا سمع رجلا يقول : " لا حكم إلا لله تعريضا بالرد عليه في التحكيم فقال علي : كلمة حق أريد بها باطل ، ثم قال : لكم علينا ثلاث : لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله ، ولا نمنعكم الفئ ما دامت أيديكم معنا ولا نبدؤكم بقتال " ) . ضعيف . ذكره ابن جرير الطبري في " تاريخه " ( 4 / 53 ) معلقا قال : قال أبو مخنف : حدثني الأجلح بن عبد الله عن سلمة بن كهيل عن كثير بن بهز ( 1 ) الحضرمي قال : " قام علي في الناس يخطبهم ذات يوم ، فقال رجل من جانب المسجد : لا حكم إلا لله ، فقام آخر ، فقال مثل ذلك ، ثم توالي عدة رجال يحكمون ، فقال علي : الله أكبر كلمة حق يلتمس بها باطل ، أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا " . فذكرها . قلت : ورجاله ثقات غير أبي مخنف ، واسمه لوط بن يحيى وهو أخباري هالك ولكنه قد توبع فأخرجه البيهقي ( 8 / 184 ) من طريق ابن نمير عن الأجلح به . ولم يتفرد به الأجلح ، فقال أبو عبيد في " الأموال " ( 232 / 565 ) : حدثنا الأشجعي عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن كثير بن نمر قال :
--> ( 1 ) كذا الأصل ، والصواب نمر ، كما يأتي .